موجة عنف ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا... آلاف الفارين واتهامات باستغلال الأزمة سياسياً

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تعيش جنوب أفريقيا موجة متصاعدة من العنف ضد المهاجرين، بعدما تحولت الاحتجاجات المناهضة للهجرة غير النظامية إلى اعتداءات وعمليات نهب وتهجير طاولت آلاف الأجانب، وسط اتهامات للسلطات بالعجز عن احتواء الأزمة مع اقتراب الانتخابات المحلية.

وذكرت صحيفة "ذي كونفرسيشن" أن أكثر من 160 ألف شخص غادروا جنوب أفريقيا منذ آذار (مارس)، بينهم ما لا يقل عن 54 ألفاً رُحّلوا رسمياً، فيما قُتل أربعة أشخاص على الأقل خلال أعمال العنف، التي استهدفت مهاجرين من دول بينها مالاوي وموزمبيق ونيجيريا وزيمبابوي.

 

 

وشهدت مناطق عدة، بينها جوهانسبرغ، هجمات على منازل مهاجرين، وعمليات سرقة واعتداءات جسدية، فيما اضطر آلاف المالاويين إلى المبيت في العراء خارج قنصلية بلادهم بانتظار إعادتهم إلى وطنهم.

وتقول منظمات إنسانية إن بعض المهاجرين حُرموا أيضاً من الحصول على الرعاية الصحية، في حين نفت الحكومة وجود أزمة إنسانية، مؤكدة أن خدماتها تقتصر على الرعاية الطارئة للمهاجرين غير النظاميين.

 

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الغضب الشعبي من معدلات البطالة المرتفعة واتساع الفجوة الاقتصادية، وهو ما دفع جماعات مناهضة للهجرة إلى تنظيم احتجاجات أسبوعية تطالب بمغادرة المهاجرين غير النظاميين البلاد.

في المقابل، يرى منتقدون أن هذه الحملات تحوّل المهاجرين إلى "كبش فداء" لأزمات داخلية تعجز الحكومة عن معالجتها، فيما حذرت أحزاب ومنظمات حقوقية من تصاعد خطاب الكراهية والعنف، مع اقتراب الانتخابات المحلية المقررة في تشرين الثاني (نوفمبر).

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية