نائب الرئيس الأميركي: الاتفاق مع إيران يمثل لحظة كبرى وقد يغير الشرق الأوسط لعقود

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أكّد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" أن الاتفاق مع إيران يمثل "لحظة كبرى" للولايات المتحدة، مشيداً بقيادة الرئيس دونالد ترامب وجهود فريقه.

وأوضح أن الاتفاق ينص على الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران بالتزامن مع تنفيذ بنوده، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يمنع طهران بشكل كامل من امتلاك أو السعي إلى امتلاك سلاح نووي.

 

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس. (أ ف ب)

 

ورأى أن التزام إيران بالاتفاق قد يُحدث تحولاً جذرياً في الشرق الأوسط خلال العقود الخمسة المقبلة، لافتاً إلى أن رؤية الرئيس ترامب ساهمت في إعادة تشكيل معادلة المنطقة من عقود من الحروب والفوضى إلى مسار من التعاون الإقليمي.

وأضاف أن الالتزام بالاتفاق قد يفتح مرحلة جديدة من التعاون في الشرق الأوسط، معرباً عن الأمل في بدء "عصر جديد" مع إيران.

 

وقال إن الإدارة الأميركية "حوّلت الشرق الأوسط إلى محرك للازدهار" يهدف إلى إنهاء مخاطر الفوضى والحروب التي شهدتها المنطقة خلال الجيل الماضي، مضيفاً أن واشنطن كانت قلقة من احتمال رد إيراني واسع النطاق على إسرائيل بعد غارة بيروت.

وأشار إلى أن طهران أكدت عبر قنوات تواصل أنها لن ترد على إسرائيل وستلتزم بتوقيع الاتفاق، لافتاً إلى وجود أطراف في المنطقة، من بينها "حزب الله"، لا ترغب في نجاح هذا المسار.


وختم بالقول إن تحقيق السلام "لن يكون مثالياً بين ليلة وضحاها"، لكن ما جرى يمثل "خطوة كبيرة وتاريخية" في مسار إعادة تشكيل المنطقة.

 

ترامب يعلن الاتفاق مع إيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد  ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشال"، أنّ الاتفاق مع "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" بات مكتملاً، موجّهاً التهنئة للجميع.

 

 

وأكد أنّه أعطى تفويضاً كاملاً لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية من دون رسوم، بالتزامن مع رفع الحصار البحري الأميركي فوراً، داعياً السفن العالمية إلى استئناف حركتها، ومشيراً إلى ضرورة عودة تدفّق النفط.

 

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية