نقابة صحية تستنكر “الاعتداء” على مناضليها بالعيون وتحمّل إدارة مستشفى مولاي الحسن بن المهدي المسؤولية
استنكر المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة “الاعتداء” الذي تعرض له مناضلي النقابة بجهة العيون الساقية الحمراء، إثر تدخل القوات العمومية لفض اعتصام سلمي بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي.
وقالت النقابة، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن هذا التدخل العنيف خلّف إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الأطر الصحية، وصاحبته سلوكات غير أخلاقية تمثلت في السب والشتم بألفاظ نابية موثقة بالصوت والصورة، وهو ما اعتبرته النقابة سابقة خطيرة تمس بكرامة نساء ورجال الصحة وتضرب في صميم الحقوق الدستورية والمواثيق الدولية التي تكفل حق الاحتجاج السلمي.
واعتبرت النقابة أن هذا القمع لا يمكن فصله عن سياق عام من التضييق الممنهج ضد نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، مشيرة إلى أن منع انعقاد المجلس الوطني للجامعة بالعيون في نونبر 2025 كان مقدمة لهذا التحول المقلق من منطق المنع إلى منطق القمع المباشر.
وحمل المكتب النقابي إدارة المستشفى الجهوي بالعيون المسؤولية الكاملة عن هذا التوتر نتيجة نهجها سياسة الهروب إلى الأمام والتماطل في الاستجابة للمطالب المشروعة للشغيلة، مشيراً إلى أن الاستهتار بحقوق العاملين هو ما أدى حتماً إلى هذا الاحتقان الخطير الذي يسيء لسمعة المغرب الحقوقية أمام المنظمات الدولية.
وأعلنت النقابة احتفاظها بالحق في خوض برنامج احتجاجي وطني تصعيدي، داعية كافة قواعدها في مختلف الجهات والأقاليم إلى التعبئة العامة والاستعداد للرد على المساس بكرامة أطر الصحة التي تعتبرها “خطاً أحمر” لا يقبل المساومة.
وجددت النقابة التزامها بتنظيم الصفوف وممارسة حقها المشروع في التعبير والاحتجاج بكل الوسائل السلمية الممكنة، وفاءً لنهجها الوطني المسؤول وتصديا لكل محاولات التضييق أو التحريض التي تستهدف العمل النقابي الجاد.