نمو غير مسبوق لصادرات المغرب من زيت الزيتون إلى إسبانيا لتلامس 3000 طن

عزز المغرب مستوى صادراته من زيت الزيتون إلى إسبانيا بشكل غير مسبوق في أول شهرين من سنة 2026؛ حيث ضاعف حصته في السوق الإسبانية بثلاثة أضعاف، مما أثار حفيظة المزارعين الإسبان.

وحسب بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال الإسبانية، المنشورة عبر منصة “DataComex”، فقد ارتفعت صادرات زيت الزيتون المغربي من 55.21 طنا إلى 2963.83 طنا. وأشارت البيانات إلى أنه قبل بداية الموسم (بين أكتوبر ودجنبر)، استوردت إسبانيا 1429.97 طنا من زيت الزيتون المغربي، وتُعدّ هذه الكمية الكبيرة ضعف أرقام الاستيراد للفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت 730.83 طنا.

 

ومثّل هذا الموسم نقطة تحول حاسمة لقطاع الفلاحة في المغرب وصادراته إلى إسبانيا؛ فقبل عام، كان المغرب عاشر أكبر مورد لزيت الزيتون، أما الآن فهو يحتل المرتبة الرابعة. وبينما كانت حصة المغرب من واردات إسبانيا 2.01% قبل عام، فقد تضاعفت الآن أكثر من ثلاث مرات لتصل إلى 7.48%.

ويُعزى هذا التقدم الكبير، حسب المواقع الإسبانية المتخصصة، إلى استثمار المغرب مؤخرا في تحديث ضيعات الزيتون ومعاصرها، وهي منشآت كانت تستخدم سابقا آلات قديمة، وبفضل هذا التحول في سياسة القطاع، تمكنت المملكة من تطوير المحاصيل وتحقيق أسعار تنافسية.

ووفقا لتقديرات “الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون”، من المرتقب أن يصل الإنتاج إلى 200 ألف طن هذا الموسم، أي أكثر من ضعف إنتاج الموسم السابق الذي بلغ 90 ألف طن. ويُعدّ هذا النمو الملحوظ حيويا لتوسع صادرات زيت الزيتون المغربي في جميع أنحاء أوروبا، حيث تشير التقديرات إلى أنه قد يكون لدى المغرب فائض يبلغ حوالي 60 ألف طن للتصدير، علما أن دولا كثيرة مثل إيطاليا والبرتغال وتونس وإسبانيا، قد استوردت كميات كبيرة من زيت الزيتون المغربي خلال هذا الموسم.

اقرأ المقال كاملاً على لكم