هذا أبلغ ردّ على “التنويريين” و”الحداثيين”

عقب ظهور نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط، ثم امتحان البكالوريا، في صيف كل عام، تتوالى اعترافات المتفوّقين النوابغ الذين حصلوا على المراتب الأولى على المستوى الوطني أو في ولاياتهم، وتصبّ جلّ هذه الاعترافات المنشورة في الصحف ووسائل الإعلام الوطنية في أنّ حفظ القرآن الكريم، كله أو نصفه حتى أجزاء منه، كان -إلى جانب الاجتهاد والمثابرة والمرافقة الأسرية- أحد أسباب نبوغهم وحصولهم على معدّلات عالية.
واللافت للانتباه أنّ الأمر لا يقتصر على التفوّق في المواد الأدبية كما قد يتبادر إلى الذهن، بل يشمل أيضا الفروع العلمية، مثلما يظهر من اعترافات الحاصلين على البكالوريا كل سنة في هذه الشّعب.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post هذا أبلغ ردّ على “التنويريين” و”الحداثيين” appeared first on الشروق أونلاين.