هل قوّضت الحرب صورة الخليج كملاذ آمن للأحداث الرياضية؟

 

نيقوسيا ـ (أ ف ب) – كان متوقعا تدفق ثمانين ألف متفرج لمشاهدة ليونيل ميسي يتبارز مع “خليفته” لامين جمال في الدوحة، ومئات الآلاف لحضور مطاردة بين مرسيدس وفيراري في جائزتي البحرين والسعودية للفورمولا واحد، لكن الحرب أطاحت بهذه الأحداث وغيرها.

أنفقت دول الخليج الغالي والنفيس لاستضافة هذه الأحداث الرياضية، وستتطلب معالجة تداعيات الإلغاء أو الإرجاء، لا سيما منه ما يمسّ بصورة هذه الدول التي قدّمت نفسها كواحة استقرار في منطقة مضطربة، الكثير من الوقت بعد انقشاع غبار الصواريخ الإيرانية.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm