هل يتهور "حزب الله" كالعادة أو يتعقّل؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لن تهدأ المنطقة قبل أن يحصل تغيير عميق في بنية النظام الإيراني، أو قبل أن يسقط. هذه المنطقة دخلت مرحلة من حالة اللااستقرار الواسع النطاق مع تحول النظام إلى العدوانية المفتوحة تجاه دول الجوار ومعظم دول العالم. فممارسة الابتزاز المالي والأمني في مضيق هرمز لا يمكن المجتمع الدولي أن يتجاوزها وكأن شيئا لم يكن، لذلك ستشهد المنطقة من الخليج العربي وصولا إلى بلاد الشام تصعيدا كبيرا قد يفضي إلى طرح مسألة إطاحة النظام الإيراني برمته على طاولة دول المنطقة وحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة. 

ما يصلح للنظام الإيراني، إن بقي أو أسقط، ينطبق على "حزب الله" في كل الظروف. بمعنى أن لا مكان لتنظيم مسلح مرتبط بإيران حتى النخاع على الأراضي اللبنانية. ولا عودة إلى مرحلة السيطرة الإيرانية بواسطة "حزب الله"، وبالتأكيد لا إحياء للبنان - المنصة الإيرانية. من هنا يبقى مسار التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل قائما برعاية أميركية، ولن تخضع الدولة للتهويل الذي يمارسه ضدها الحزب ومؤيدوه.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية