هل يرتبط تسارع نبضات القلب بمشكلة خطيرة؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يعتبر التسارع في نبضات القلب من الحالات الشائعة التي تثير القلق. ويتساءل كثر عما إذا كان يدل إلى وجود مشكلة في القلب. ووفق ما ورد في مايوكلينيك، قد يشير تسارع نبضات القلب إلى احتمال وجود مشكلة في نظم القلب، أو إلى اضطراب فيها.

 

اضطراب نظم القلب

 

ما هي حالة اضطراب نظم القلب؟

 وتنقسم اضطرابات نظم القلب إلى فئتين: 
1-نبضات سريعة للغاية. 
2- نبضات بطيئة للغاية. 
في كل الحالات، عندما يخالف نبض القلب غير الطبيعي النظم الطبيعية، يمكن الشعور بخفقان القلب، أي أن القلب ينبض بسرعة أو يرفرف أو يتخطى نبضة، وقد يصاحب ذلك شعور بالهلع. وعادةً ما تكون هذه الأعراض أكثر وضوحاً أثناء الليل أو عند الاستلقاء، علماً أنه عند الأشخاص الأصغر سناً، خصوصاً الذين تراوح أعمارهم بين 20 و50 عاماً، قد يرتفع نبض القلب فجأة عن المعدل الطبيعي ليصل إلى 180-200 نبضة في الدقيقة. وقد تسبب نبضات القلب السريعة هذه الدُوار والدوخة والقلق، وفي بعض الأحيان، الإغماء. 

هل يعتبر عدم انتظام نبضات القلب خطيراً؟

قد تنشأ نبضات القلب السريعة أو الفائتة إما من الحجرات العليا أو السفلى في القلب. تُسمى تلك التي تبدأ في الأذين الانقباضات الأذينية المبكرة، بينما تُسمى تلك التي تبدأ في البطين بالانقباضات البطينية المبكرة. ورغم أنها قد تثير القلق، إلا أن الانقباضات الأذينية المبكرة والانقباضات البطينية المبكرة لا تكون عادةً خطيرة أو مهددة للحياة، فهي لا تسبب نوبات قلبية أو سكتات دماغية، كما أنها لا تزيد خطر التعرض للوفاة. 

ما أسباب عدم انتظام نبضات القلب؟

-دائرة كهربية غير طبيعية موجودة من الولادة.
-اضطرابات الغدة الدرقية.
-التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو انقطاع الطمث.
-الإسراف في تناول الكافيين أو الكحول.
إذا كانت الأعراض غير متكررة ولا تعيق النشاطات اليومية، يتعلم من يعانيها كيفية التعايش معها. ولكن إذا أصبحت مزعجة، يمكن أن يساعد العلاج على تثبيط نبضات القلب الزائدة.

كيف يعالج تسارع نبضات القلب؟

إحدى طرق إبطاء تسارع نبضات القلب المفاجئ هي إجراء مناورة العصب الحائر التي يمكن أن تساعد في تعطيل النظم غير الطبيعي. تشمل مناورات العصب الحائر الجلوس والدفع إلى أسفل كما في وضعية التبرز، أو النفخ في شفاطة الشرب مع سد طرفها الآخر، أو أداء حركات فك انسداد الأذن كما في الطائرة، أو غمر الوجه في مياه مثلجة، أو أخذ حمّام بارد. لكن كلها تعتبر حلولاً موقتة. وإذا استمرت الأعراض، فقد يُحال المرضى لإجراء المزيد من التقييمات مثل فحص فيزيولوجيا كهربية القلب، وربما الخضوع للاستئصال بالقسطرة. أثناء هذا الإجراء، تُمرر أنابيب القسطرة عبر الأوردة في منطقة الأُربية وتوجه نحو القلب. ويستخدم الأطباء أسلاكاً مخصصة لاكتشاف الموضع الذي ينشأ منه اضطراب النظم القلبي، ثم تُوصَّل الطاقة عبر أنبوب القسطرة للقضاء على الدائرة غير الطبيعية. يُجرى الاستئصال عادةً تحت تخدير خفيف ولا يتطلب الإقامة في المستشفى. يحتاج المرضى إلى أن يرافقهم شخص لمدة 24 ساعة، وعليهم تجنب القيادة لمدة 24 ساعة وتجنب رفع أي شيء ثقيل لمدة أسبوع حتى تلتئم الشقوق في منطقة الأُربية. ويمكنهم بعد ذلك مواصلة النشاط بشكل طبيعي.
تعتبر الانقباضات الأذينية المبكرة والانقباضات البطينية المبكرة أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الأصغر سناً. أما بالنسبة إلى البالغين الأكبر سناً، فإن أكثر أنواع النظم السريع شيوعاً هو الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية. وهي أنواع مختلفة من اضطرابات نظم القلب التي تزداد شيوعاً مع التقدم في السن. وقد يسبب الرجفان الأذيني:
- اضطراب نبض القلب. 
-الخفقان.
-ضيق الصدر .
-الدُوار والدوخة. 
-الإرهاق.
- الإغماء أحياناً. 
قد لا تظهر أعراض على بعض الأشخاص، وتُكتشف الحالة أثناء الفحوصات الروتينية أو الإجراءات الطبية.
وتشمل الأسباب الشائعة للرجفان الأذيني انقطاع النفس أثناء النوم والإفراط في تناول الكافيين أو الكحول واضطرابات الغدة الدرقية والتغيرات الهرمونية. وفي فئة قليلة من المرضى، قد تحفز الأطعمة الحارة الرجفان الأذيني.

ما علاج الرجفان الأذيني؟

-أدوية للسيطرة على سرعة نبضات القلب الشديدة.
-أدوية للسيطرة على نظم القلب.
-الاستئصال بالقسطرة.
يجرى الأجراء الطبي لعلاج الرجفان الأذيني تحت تأثير التخدير العام. ويُعد الاستئصال بالقسطرة إجراءً طبياً طفيف التوغل يصل فيه الأطباء إلى القلب من خلال منطقة الأُربية ويستهدفون المناطق على الجانب الأيسر من القلب المسؤولة عن تحفيز نظم القلب غير الطبيعي أو استمراره. 
مدة التعافي بعد الاستئصال تشمل الحد من النشاطات لمدة أسبوع.
أثناء الرجفان الأذيني، قد يتراكم الدم في القلب مسبباً الجلطات والسكتة الدماغية. وبناءً على عوامل الخطورة لدى كل فرد، غالباً ما توصف إحدى مميعات الدم بمجرد تشخيص الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية، حتى بعد الخضوع للاستئصال. وإذا لم يكن من الممكن تحمل مميعات الدم، يمكن زرع جهاز دائم في القلب لإغلاق الزائدة الأذينية اليسرى، حيث تتشكل أغلب الجلطات، لتقليل خطر التعرض لسكتة دماغية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية