واشنطن تصف إصلاحات كوبا الاقتصادية بأنها "سطحية"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

انتقدت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، الإصلاحات الاقتصادية التي أقرتها كوبا ووصفتها بأنها "سطحية".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لوكالة "فرانس برس": "هذه الإصلاحات الاقتصادية التدريجية متواضعة ومتأخرة وفي نهاية المطاف مجرد إشارات دخانية سطحية من النظام الكوبي".

وكان المشرعون الكوبيون قد أقروا الخميس، نحو 200 إصلاح اقتصادي لتعزيز اقتصاد السوق وإنقاذ الجزيرة الشيوعية من أزماتها التي تفاقمت بفعل الحصار النفطي الأميركي.

ويمثل هذا أكبر تغيير جذري في النموذج الاقتصادي للجزيرة منذ تبنيها الشيوعية قبل ستة عقود.

لكن بالنسبة إلى واشنطن، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية هذه الإصلاحات بأنها "جزء من منهاج الديكتاتورية".

 

علما أميركا وكوبا (أرشيفية).

 

وأضاف: "إنهم يعلنون عن سلسلة من الإصلاحات المزعومة للإيحاء برغبة في التغيير، ثم يتراجعون عنها بسرعة بمجرد أن يشعر النظام بأي تهديد لسيطرته الكاملة".

وتابع: "يواصل الرئيس ترامب ممارسة الضغوط للدفع بإصلاحات اقتصادية وسياسية أكثر جوهرية من شأنها أن تجعل كوبا وجهة استثمارية جاذبة... وتمنح الشعب الكوبي الحرية والكرامة والفرص التي يستحقها".

وفي كانون الثاني/ يناير، حُرمت كوبا من النفط الفنزويلي بعد أن أطاحت واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو.

وبالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية المتزايدة، وجهت واشنطن أيضا اتهامات للرئيس السابق راوول كاسترو، شقيق الزعيم التاريخي فيديل كاسترو، في قضية تعود إلى عام 1996.

ويزعم ترامب أن كوبا، التي تقع على بعد 150 كيلومترا قبالة سواحل فلوريدا، تشكل تهديدا كبيرا للأمن القومي الأميركي، وقد ألمح إلى إمكانية قيام واشنطن بالسيطرة على الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 9,6 مليون نسمة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية