وجهات جبلية وحموية تتحول إلى ملاذات صيفية بديلة للشواطئ

بمجرد أن تبدأ درجات الحرارة، في الارتفاع بولايات الجنوب الشرقي، خاصة بسكرة، ورقلة والوادي، تتجه بوصلة آلاف العائلات نحو ولاية خنشلة، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى واحدة من أبرز وجهات السياحة الداخلية، خلال فصل الصيف، فبعيدًا عن صخب المدن الساحلية، واكتظاظ الشواطئ، يجد الزائر في خنشلة ما يبحث عنه من هواء عليل، وطبيعة آسرة، وأمن وهدوء، إلى درجة أن الكثيرين أصبحوا يطلقون عليها لقب شاطئ الجنوب، أو البحر الذي لا ماء فيه.
ومنذ الأيام الأولى لشهر جويلية، تشهد البلديات الشمالية للولاية، وعلى رأسها مدينة خنشلة، الحامة، أنسيغة، والمحمل، حركة غير عادية، حيث تتوافد السيارات تباعًا محملة بالعائلات القادمة من ولايتي بسكرة والوادي، إضافة إلى زوار من ولايات جنوبية أخرى، لقضاء عطلة الصيف، في أحضان جبال الأوراس، هربًا من درجات حرارة تتجاوز في مناطقهم 45 و50 درجة مئوية.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post وجهات جبلية وحموية تتحول إلى ملاذات صيفية بديلة للشواطئ appeared first on الشروق أونلاين.