وزير داخلية باكستان يتوجه إلى طهران

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

للمرة الثالثة خلال يومين، ووسط تصاعد التوتر بين إيران وأميركا، عقب الضربات المتبادلة بينهما خلال الساعات الماضية، يلتقي وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي المسؤولين الإيرانيين.

فقد توجه نقوي اليوم السبت إلى طهران، للقاء المسؤولين الإيرانيين، وفق ما أفادت وكالة مهر.

 

وكان الوزير الباكستاني التقى نظيره الإيراني إسكندر مؤمني أمس أيضاً في باكستان، باجتماع وصف بالمهم، حيث تبادل المسؤولان وجهات النظر حول العلاقات بين البلدين، وآخر التطورات الإقليمية، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الباكستانية.

أتت تلك المساعي الباكستانية فيما وصلت المفاوضات الإيرانية الأميركية إلى طريق مسدود أو أقلها متعثر، بعد بوادر أمل طفت إلى السطح قبل عدة أيام.

إذ تمسكت طهران بمطلب الإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، (12 مليار دولار) مع بداية توقيع اتفاق مرحلي مع الولايات المتحدة، والباقي خلال مدة شهرين. إلا أن واشنطن أبدت تحفظات على تلك المسألة.

 

 

مستشار خامنئي يدعو لعدم تعليق الآمال على "سراب التسوية"

 

ودعا علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، للشؤون الدولية دول المنطقة إلى "عدم تعليق آمالهم على سراب التسويات"، وفق تعبيره.

ورأى أكبر ولايتي في منشور على إكس اليوم السبت، أن " المخاوف التاريخية لدى المنظّرين الغربيين بشأن صعود إيران إلى قوة محورية تحول إلى واقع، وتشكلت معادلة جديدة"، وفق زعمه.

 

إيرانيون يقفون بجانب نموذج لصاروخ خيبر أثناء مشاركتهم في مسيرة دعماً للمرشد الأعلى للبلاد، مجتبى خامنئي (أ ف ب).

 

 

كما اعتبر أن "حاجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز تظهر فشل نظرية التهديد الإيراني وانتصار ما يُعرف بسلطة المقاومة"، على حد قوله.

وأضاف أن "البنية الجديدة لمعادلة القوة لن تُبنى على أساس إضعاف المقاومة إذ إن الأمنيات الدبلوماسية تحمل كلفة باهظة، والسلام الدائم ينشأ من داخل توازن القوى، لا من وهم التزامات غير مدعومة".

 

تجدد الهجمات

 

أتت تلك التصريحات فيما تجددت الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين، اليوم بزعم استهداف قواعد أميركية، رغم ما بدا من مؤشرات خلال الأيام الماضية تفيد بتقدُّم حذر في المفاوضات الأميركية الإيرانية.

فقد عاد التوتر ليتصاعد مع إعلان الجيش الأميركي أمس استهداف مواقع رادارات مراقبة في الجنوب الإيراني بعد إسقاط أربع مسيّرات إيرانية، قالت واشنطن إنها كانت تهدّد حركة الملاحة البحرية المدنية في مضيق هرمز.

ثم دوت إثر ذلك صفارات الإنذار في كل من الكويت والبحرين، حيث سمع دوي انفجارات في البلدين.

 

في موازاة ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف "قواعد للعدو في المنطقة" بصواريخ، رداً على ما وصفه بـ"غزو" أميركي لجزر سيريك وقشم.

 

فيما أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن إيران أَطلقت سبعة صواريخ بالستية في اتجاه الكويت والبحرين، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت ستة منها فيما لم يُصب السابع هدفه. وأضافت "لا توجد حالياَ أيّ تقارير عن إصابات في صفوف القوات الأميركية، والادعاءات الإيرانية بإلحاق أضرار بمقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين كاذبة".

وكان الرئيس الأميركي أعرب أمس عن اعتقاده بأن المفاوضات مع الجانب الإيراني تسير بنجاح، مؤكداً أن طهران لن تمتلك أسلحة نووية أبداً. وقال رداً على أسئلة الصحافيين: "نحرز تقدماً كبيراً مع إيران.. لن تمتلك أسلحة نووية..إنها ليست في وضع يسمح لها بامتلاكها".

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية