عندما تتزاحم السهام على جسد الوسيط النبيل

الحروب، مهما بلغت حدتها، لا يمكن أن تنتهي دون قنوات للحوار، والوسيط يظل أحد أهم هذه القنوات التي ينبغي حمايتها لا استهدافها..
اقرأ المقال كاملاً على Al Jazeera (Culture)