“Siuu” من الصرخة العفوية إلى الظاهرة العالمية.. قصة احتفال رونالدو الذي غزا الملاعب

تسعة أعوام وما زالت صرخة “Siuu” تدوي في جنبات الملاعب العالمية مع كل هدف يسجله الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر. هذا الاحتفال الذي لم يعد مجرد حركة جسدية، بل تحول إلى علامة تجارية مسجلة وظاهرة ثقافية يتبناها رياضيون وأطفال حول العالم.

جذور الصرخة: من الولايات المتحدة إلى “الكرة الذهبية”
وعلى عكس ما يعتقده البعض بوجود فلسفة معقدة وراء هذا التصرف، كشف رونالدو أن الأمر بدأ بمحض الصدفة. ففي حديث لـ “LiveScore”، استعاد النجم البرتغالي ذكريات نشأة هذا الاحتفال، موضحاً أنه ولد بشكل عفوٍ خلال مباراة ودية جمعت ريال مدريد وتشيلسي في الولايات المتحدة.

ويقول رونالدو: “سجلت هدفاً وجاء الأمر طبيعياً، بدأت أقول (نعم) بالبرتغالية، ومنذ ذلك الحين بدأت أكرره، وشعرت بتفاعل جماهيري كبير حين يرددون (سيووو)، وهو شعور رائع يجعلني أتمسك بالقيام به دائماً”. وكان رونالدو قد أطلق هذا الهتاف رسمياً أمام العالم لأول مرة عقب تتويجه بجائزة الكرة الذهبية لعام 2014، ليمد الجسور بين أنديته السابقة؛ يوفنتوس ومانشستر يونايتد، وصولاً إلى محطته الحالية في الرياض.

طريق الألفية: الضحية رقم 970 كان “الأهلي”
لا يتوقف تأثير رونالدو عند حدود الاحتفال فقط، بل يمتد إلى لغة الأرقام التي لا تكذب. فخلال مواجهة النصر والأهلي ضمن الجولة 30 من الدوري السعودي للمحترفين، دون “الدون” هدفه رقم 970 في مسيرته الكروية الحافلة.

بهذا الهدف، يضيق النجم البرتغالي الخناق على الحلم التاريخي، حيث لم يعد يفصله عن حاجز الـ 1000 هدف سوى 30 هدفاً فقط، ليصبح في حال تحقيقها أول لاعب في تاريخ كرة القدم يصل إلى هذا الرقم الإعجازي في المباريات الرسمية.

ظاهرة تتجاوز كرة القدم
يرى رونالدو أن القوة الحقيقية في احتفاله تكمن في بساطته، مؤكداً فخره برؤية نجوم في رياضات أخرى ومقاطع فيديو لأطفال يقلدون حركته الشهيرة، وهو ما يعزز مكانته كأيقونة ملهمة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتصبح جزءاً من الذاكرة الرياضية العالمية.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية