إدارة النصر ترتقب مرحلة جديدة بعد رحيل الرئيس عبدالله الماجد
أعلن عبدالله الماجد، رئيس نادي النصر، رحيله رسمياً عن منصبه الإداري مع انتهاء فترته النظامية لرئاسة النادي، مؤكدًا بشكل قاطع عدم رغبته في الاستمرار خلال مرحلة التمديد التلقائي التي ينص عليها نظام الشركات، مرجعاً ذلك إلى ارتباطاته وظروفه العملية الخاصة.
وفي رسالة وداع وجهها إلى الجماهير النصراوية، شدد الماجد على أن شغفه وعشقه للنادي سيظل راسخاً وثابتاً، مبيناً أن مكانة الكيان العريق في وجدان محبيه لا تتأثر بتبدل المناصب، ومعبراً عن فخره بالمحطة التي غادر فيها كرسي الرئاسة محصناً بذكريات راسخة وخبرات غنية عبر تحديات متباينة، توجت في نهاية المطاف بإحراز لقب الدوري الذي اعتبره الأقوى والأصعب.
وحرص الماجد على تقديم وافر الشكر والتقدير لجماهير النصر الوفية، مثنياً على صبرها ودعمها المتواصل طيلة المدة الفائتة، كما وجّه تحية امتنان مماثلة لأعضاء مجلس الإدارة، والأعضاء الشرفيين، والمنظومة الفنية والإدارية، إلى جانب اللاعبين وكافة اللجان والمجالس التي شاركته العمل خلال فترة إدارته.
واختتم الرئيس المغادر رسالته مؤكداً عودته الطبيعية إلى المدرجات حاملاً صفة المشجع، ومشيراً إلى أن الأصوات التي يملكها في عملية اختيار الإدارة القادمة ستكون رهن إشارة الجماهير، مبدياً كامل دعمه ومؤازرته لأي مرشح ينال ثقة النصراويين، ليبقى الداعم الأول لكل من يسعى لخدمة النادي في قادم الاستحقاقات.