ثعابين “رأس النحاس” تثير قلق نجوم المنتخب النرويجي في المونديال

تواجه بعثة المنتخب النرويجي الأول لكرة القدم، بقيادة النجمين إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، تحدياً غير مألوف خلال معسكرهم المقام في مدينة غرينسبورو ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث تلقى اللاعبون تحذيرات رسمية من وجود ثعابين سامة بالقرب من مقر إقامتهم في منتجع “Grandover Resort & Spa”.

تحذيرات محلية وسط شغف بالغولف
وتأتي هذه التحذيرات في وقت أبدى فيه عدد من لاعبي المنتخب رغبتهم في استغلال أوقات فراغهم بممارسة رياضة الغولف. إلا أن السلطات المحلية في غرينسبورو سارعت إلى إصدار تنبيهات مشددة بضرورة الحذر، لا سيما في حال سقوط كرات الغولف داخل المناطق العشبية الكثيفة، نظراً لانتشار ثعابين “رأس النحاس” (Copperhead)، التي تُعد النوع السام الوحيد في تلك المنطقة.

وقد نصحت السلطات عبر موقع المدينة الرسمي اللاعبين بعدم الاقتراب من الثعابين أو محاولة استفزازها أو الإمساك بها، مؤكدة أن “تركها وشأنها” هو الخيار الأكثر أماناً. هذا التنبيه أثار تفاعلاً لافتاً بين اللاعبين، حيث عبّر لاعب الوسط كريستيان ثورستفيدت عن انزعاجه من هذه الأنباء، خاصة أنه كان يخطط لقضاء فترات طويلة في ملاعب الغولف.

تطمينات علمية وقواعد للسلامة
في محاولة لتهدئة المخاوف، أكدت فالين أوينز، عالمة الأحياء في لجنة الحياة البرية بولاية كارولاينا الشمالية، أن ثعابين “رأس النحاس” لا تمتلك طبيعة عدوانية. وأوضحت في تصريحات لموقع “NRK” النرويجي أن هذه الزواحف لا تهاجم إلا في حالات الدفاع عن النفس، كأن يتم الدوس عليها أو محاصرتها.

وقدمت أوينز حزمة من النصائح للاعبين، مشددة على ضرورة الانتباه جيداً لأماكن خطواتهم عند السير في المناطق العشبية والنباتية، وتجنب مد الأيدي في الأماكن التي يصعب رصد ما بداخلها. كما طمأنت البعثة بأن مواجهة هذه الثعابين ليست حدثاً يومياً، مذكّرة بأن ولاية كارولاينا الشمالية تحتضن حوالي 40 نوعاً من الثعابين، أغلبها غير سام ولا يشكل أي خطر على السكان أو الزوار.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية