حصاد حقبة المسحل: من الصعود المونديالي إلى محطة الوداع الرسمية

أسدل ياسر المسحل الستار على مسيرته رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القدم، معلناً استقالته الرسمية في أعقاب خروج المنتخب الوطني من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026.

وبإعلان هذا القرار، تطوى صفحة إدارية حافلة امتدت لسبعة أعوام، شهدت حضوراً مكثفاً للأخضر في مختلف المحافل الدولية والقارية.

سبع سنوات من الحراك الرياضي

منذ توليه سدة الرئاسة في عام 2019، قاد المسحل منظومة كرة القدم السعودية وسط حراك متسارع على كافة الأصعدة.

وخلال هذه الفترة، نجح المنتخب الوطني في تسجيل حضوره في نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين، في نسختي 2022 و2026، إلى جانب المشاركة في سلسلة طويلة من الاستحقاقات الرسمية التي تجاوزت 13 بطولة، من أبرزها كؤوس آسيا، وكؤوس العرب، وبطولات كأس الخليج، بالإضافة إلى المشاركة في بطولة الكونكاكاف الذهبية لعام 2025.

طموحات لم تكتمل في منصات التتويج

وعلى الرغم من الوجود المستمر والمشاركة الفعالة في كافة المنافسات، إلا أن خزينة الأخضر لم تشهد إضافة ألقاب جديدة خلال حقبة المسحل؛ إذ تعثرت رحلة المنتخب في الوصول إلى منصات التتويج في مختلف البطولات، حيث كانت المحطات تتوقف عند مراحل متباينة دون حسم اللقب لصالح المنتخب.

محطة المونديال الأخيرة

شكلت بطولة كأس العالم 2026 المحطة الأخيرة في مسيرة المسحل الإدارية، حيث ودع الأخضر المنافسات من دور المجموعات بعد التعادل مع أوروغواي وكاب فيردي، والخسارة أمام إسبانيا.

ورغم الآمال الكبيرة التي رافقت المشاركة، أنهى المنتخب السعودي المجموعتين في نسختي 2022 و2026 في المركز الأخير، الأمر الذي دفع المسحل لتحمل المسؤولية كاملة وتقديم استقالته.

آفاق المرحلة القادمة

ومع رحيل المسحل، تتأهب الكرة السعودية للدخول في منعطف إداري جديد، حيث سيبدأ الاتحاد إجراءات انتخاب مجلس إدارة جديد للمرحلة المقبلة.

وتترقب الجماهير الرياضية هذه المرحلة، وسط طموحات عريضة للبناء على المكتسبات السابقة، ومواصلة تطوير منظومة كرة القدم لتحقيق نتائج تليق بحجم الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية