روني يتوقع المرشحين للقب كأس العالم
في قراءة فنية للمشهد المونديالي، وضع أسطورة كرة القدم الإنجليزية واين روني منتخبات إنجلترا، فرنسا، وإسبانيا على رأس قائمة المرشحين للظفر بلقب كأس العالم 2026. وفي تصريحات لشبكة “بي بي سي سبورت”، أطلق روني توقعاً مثيراً بوقوع مواجهة نهائية تجمع بين إنجلترا وإسبانيا، معرباً عن أمله الكبير في أن ينجح المنتخب الإنجليزي في إنهاء حالة الصيام عن الألقاب العالمية التي استمرت لنحو ستة عقود.
توخيل والتحول في مسار إنجلترا
تأتي هذه التوقعات في ظل القفزة النوعية التي شهدها أداء المنتخب الإنجليزي منذ تولي الألماني توماس توخيل المهام الفنية. فقد نجح توخيل في بصم مسيرة قوية للفريق، محققاً 11 انتصاراً خلال 14 مباراة خاضها حتى الآن، وهو ما أعاد الثقة للشارع الرياضي الإنجليزي الذي ينتظر ترجمة المواهب الفذة في تشكيلة الفريق إلى إنجاز تاريخي، خاصة بعد العثرات السابقة التي شهدتها الحقبة الماضية.
سيناريو الثأر من “الماتادور”
وفي حال صدقت نبوءة روني بوصول إنجلترا وإسبانيا إلى المشهد الختامي، فإن المباراة ستحمل طابعاً انتقامياً بامتياز. إذ لا تزال ذاكرة الإنجليز تحتفظ بمرارة الهزيمة التي تلقوها أمام إسبانيا في نهائي “يورو 2024” بنتيجة (2-1)، وهي المواجهة التي سيبحث من خلالها هاري كين وزملاؤه عن الثأر ورد الاعتبار، وتتويج مسارهم بلقب عالمي طال انتظاره.
اختبار كرواتيا.. مفتاح المجموعة الثانية عشرة
يستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في المونديال يوم 17 يونيو الجاري، بمواجهة قوية أمام كرواتيا على ملعب “AT&T” في تكساس. وتُعد هذه المباراة حجر الزاوية للمجموعة الثانية عشرة التي تضم أيضاً بنما وغانا، حيث يطمح الإنجليز، المصنفون رابعاً عالمياً، إلى فرض هيمنتهم مبكراً.
ورغم الأفضلية التاريخية للإنجليز في المواجهات الأخيرة أمام كرواتيا -صاحبة المركز الحادي عشر عالمياً- بتحقيقهم ثلاثة انتصارات في آخر خمس لقاءات، إلا أن المباراة الافتتاحية غالباً ما تتسم بالحذر التكتيكي، مما يضع توخيل وكتيبته أمام تحدٍ ذهني وفني كبير لضمان حصد النقاط الثلاث وتأكيد أحقيتهم بالترشح للقب.