عقدة إفريقيا في المونديال.. هل يكرر المنتخب السعودي سيناريو الانتصارات التاريخية؟

يخوض المنتخب السعودي فجر السبت مواجهة مفصلية أمام الرأس الأخضر، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في مونديال 2026.

هذا اللقاء الذي لا يقبل أنصاف الحلول يضع المنتخب السعودي أمام فرصة ذهبية لانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ32، في مواجهة مرتقبة تتطلب أقصى درجات التركيز والجاهزية أمام أحد أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة السمراء.

بين صفحات التاريخ وطموح التأهل

لا تمثل هذه المواجهة مجرد محطة عابرة في مشوار المونديال، بل تعيد للأذهان سجلات حافلة ومواجهات اتسمت بالندية والإثارة التي جمعت السعودية بمنتخبات القارة الإفريقية على مر العصور.

فالتاريخ يبتسم نسبياً لـ “الأخضر” في هذه الصدامات، حيث اعتاد تقديم عروض كروية رفيعة المستوى أمام ممثلي إفريقيا، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل صافرة البداية.

البداية كانت في مونديال 1994، حيث سجل المنتخب السعودي انتصاراً تاريخياً على المغرب بنتيجة 2-1، كان حجر الزاوية في تأهله التاريخي للدور الثاني.

وتوالت الاختبارات الإفريقية، فتعادل في فرنسا 1998 مع جنوب إفريقيا 2-2، قبل أن يتلقى خسارته الوحيدة أمام إفريقيا في مونديال 2002 أمام الكاميرون بهدف نظيف.

وفي عام 2006، تقاسم الفريق النقاط مع تونس في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2، ليختتم سجله الإفريقي المونديالي بفوز درامي متأخر على مصر في نسخة روسيا 2018 بهدفين مقابل هدف.

ويدخل المنتخب السعودي اللقاء وهو يدرك تماماً التطور الكبير الذي طرأ على مستوى الرأس الأخضر في السنوات الأخيرة. إلا أن الإرث التاريخي للأخضر، والذي يتضمن تحقيق انتصارين وتعادلين في خمس مواجهات أمام منتخبات القارة الإفريقية، يمنح اللاعبين والجماهير ثقة كبيرة في القدرة على كتابة فصل جديد من النجاح، وترجمة هذه الأفضلية المعنوية إلى فوز ثمين يعبد الطريق نحو الدور القادم من البطولة العالمية.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية