عقدة النهائيات مستمرة.. رونالدو يخسر لقبه الـ14 مع النصر في ليلة السقوط الآسيوي
تجرّع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خيبة أمل جديدة رفقة نادي النصر، بعدما تعثر الفريق مجدداً على أعتاب المجد القاري، بخسارته مساء السبت نهائي بطولة دوري أبطال آسيا (2) أمام ضيفه غامبا أوساكا الياباني، في اللقاء الذي احتضنه ملعب “الأول بارك” بالعاصمة الرياض، ليتواصل بذلك مسلسل غياب المنصات الكبرى عن خزائن “العالمي” منذ انضمام صاروخ ماديرا.
لغة الأرقام.. مفارقة غريبة بين التوهج الفردي والغياب الجماعي
وتعكس هذه الخسارة واقعاً معقداً للنجم البرتغالي في الملاعب السعودية؛ إذ تعد هذه البطولة هي الـ14 التي يفقدها رونالدو من أصل 15 مسابقة نافس عليها بقميص الأصفر منذ انتقاله التاريخي في شتاء 2023. وتأتي هذه الحصيلة لتصنع مفارقة غريبة بين مستويات اللاعب التهديفية وأرقامه القياسية الفردية، وبين المردود الجماعي للفريق على مستوى حصد الذهب.
ويظل لقب بطولة الأندية العربية الأبطال “كأس الملك سلمان” صيف 2023، والذي حققه النصر على حساب غريمه التقليدي الهلال بفضل ثنائية “الدون”، هو البصمة الوحيدة المضيئة في سجل الألقاب الجماعية خلال هذه الحقبة حتى الآن.
فاتورة الإخفاقات المحلية والقارية
وعلى مدار المواسم الأخيرة، عاند الحظ كتيبة النصر في مختلف المسابقات؛ حيث غاب لقب الدوري السعودي للمحترفين عن الفريق لثلاثة مواسم متتالية (2022-2023، 2023-2024، 2024-2025) رغم الدعم الفني والإداري غير المسبوق.
ولم يتوقف الأمر عند المسابقة النفس الأطول، بل امتدت الإخفاقات إلى البطولات القصيرة ونظام خروج المغلوب، إذ ودع الفريق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين في أربع نسخ متتالية من موسم 2022-2023 وصولاً إلى نسخة 2025-2026 الحالية، إلى جانب خسارة السوبر السعودي في أعوام 2022، 2023، 2024، و2025. قاريًا، تواصلت العقدة بعد توديع دوري أبطال آسيا لنسختين متتاليتين، قبل السقوط الأخير في نهائي دوري أبطال آسيا (2).
فرصة أخيرة لإنقاذ الموسم
رغم هذه الأرقام القاسية، لا تزال فرصة التدارك سانحة وبقوة أمام رونالدو ورفاقه لإنهاء هذا العقد العجيب؛ حيث يقف النصر على أعتاب معانقة لقب دوري روشن السعودي للمحترفين، إذ تفصله مباراة واحدة حاسمة أمام ضمك في الجولة الأخيرة، والانتصار فيها يعني التتويج باللقب رسمياً وإعادة البسمة لجماهير “العالمي” التي ترقب نهاية سعيدة لموسم حبس الأنفاس.