قبل مواجهة أوروغواي.. الشيخي: “الأخضر” يملك أوراقاً رابحة وتجربة الأرجنتين ملهمة

أكد الإعلامي محمد الشيخي، مدير المركز الإعلامي السابق للأهلي، أن تولي المدرب اليوناني جورجيوس دونيس دفة القيادة الفنية للمنتخب السعودي قبل نهائيات كأس العالم 2026 يعد قراراً موفقاً، مستنداً في ذلك إلى السجل التدريبي الحافل الذي قدمه المدرب خلال مسيرته.

وفي تصريحات صحافية، كشف الشيخي أنه كان من أشد الداعمين لفكرة التغيير الفني عقب رحيل هيرفي رينارد، مؤكداً أن دونيس كان في صدارة الأسماء المرشحة التي تمتلك القدرة على التعامل مع حساسية المرحلة وضيق الوقت قبل انطلاق الحدث العالمي.

الرهان على التناغم لا النجوم
وعن الأسلوب الذي ينتهجه دونيس، أوضح الشيخي: “دونيس مدرب صاحب بصمة تدريبية واضحة، كما أثبت كفاءته في تجاربه السابقة، لا سيما مع الخليج.

وفي ظل غياب قائمة مدججة بالأسماء الرنانة، تبرز قيمة المدرب في قدرته على صناعة توليفة متناغمة قادرة على كسر التوقعات وتقديم أداء كروي متزن”.

وفيما يخص تحديات المجموعة الثانية التي تضم إسبانيا، أوروغواي، والرأس الأخضر، يرى الشيخي أن هذه المجموعة قد تلعب لصالح المنتخب السعودي، حيث أن وجود منتخبات بحجم إسبانيا يرفع سقف الضغوط على المنافسين، مما قد يمنح المنتخب السعودي فرصة للعب باريحية أكبر بعيداً عن التوقعات.

أوراق رابحة وذكريات المونديال
وعن مفاتيح اللعب التي يراهن عليها في صفوف المنتخب، أشار الشيخي إلى وجود أسماء وازنة تمتلك القدرة على الحسم، على رأسها سالم الدوسري، مصعب الجوير، سعود عبد الحميد، وفراس البريكان.

واستحضر الشيخي في حديثه التجربة الملهمة للأخضر في مونديال قطر، قائلاً: “كشفت المواجهة الودية الأخيرة أمام السنغال عن ترابط لافت في الخطوط الدفاعية، لكن العامل الأهم يظل المعنويات، فمن لا ينسى انتصارنا التاريخي على الأرجنتين في قطر، يدرك أن المستحيل ليس سعودياً”.

أهمية ضربة البداية
اختتم الشيخي حديثه بالتأكيد على محورية المواجهة الأولى ضد أوروغواي يوم الثلاثاء المقبل، معتبراً أن الخروج بنتيجة إيجابية، سواء بالنقاط الثلاث أو بنقطة التعادل، سيكون مفتاحاً حاسماً لبقية المشوار في البطولة، معرباً عن أمنياته بأن تشهد النسخة الحالية حضوراً عربياً مشرفاً يليق بطموحات الجماهير.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية