يوبيسوفت للمنتقدين: حزم المحتوى الإضافي للعبة Black Flag Resynced “اختيارية تمامًا”
رغم أن Ubisoft حققت نجاحًا ملحوظًا مع Black Flag Resynced التي حظيت بإشادة واسعة من النقاد، فإن الشركة وجدت نفسها مجددًا في قلب الجدل. فبالرغم من أن اللعبة سجلت أكبر إطلاق في تاريخ السلسلة على منصة Steam، فإن تقييمات اللاعبين بدأت بمستوى “Mixed” قبل أن تتحسن لاحقًا إلى “Mostly Positive”، والسبب الرئيسي كان حزم المحتوى الإضافي Character Packs وNaval Packs.
ففي حين تتضمن نسخة Deluxe Edition حزمتي Master Assassin Character Pack وMaster Assassin Naval Pack، يتعين على اللاعبين شراء ست حزم أخرى بالإضافة إلى Map Pack بشكل منفصل. ويصل إجمالي سعر هذه الإضافات إلى نحو 65 دولارًا لمن اشترى النسخة الفاخرة، أو 85 دولارًا لمن اكتفى بالنسخة القياسية، وهو ما أثار استياء عدد كبير من اللاعبين.
وانتقد العديد من المستخدمين هذه السياسة، لكن إحدى المراجعات حصدت مئات الإعجابات والجوائز، وجاء فيها:
“هيا يا Ubisoft، ألم تستطيعي مقاومة نفسك؟! تطلقين لعبة بسعر 70 يورو، وفي يوم الإطلاق نفسه تطرحين محتوى إضافيًا بقيمة 85 يورو، والأسوأ أنه لا يقتصر على العناصر التجميلية، بل يمنح أفضلية داخل أسلوب اللعب!”
المفاجأة أن Ubisoft ردّت رسميًا على هذه الانتقادات، قائلة:
“اطلعنا على ملاحظاتكم منذ الإطلاق، ونقرأ جميع الآراء. شكرًا لكم على اهتمامكم الكبير بـ Black Flag Resynced. ونود توضيح نقطة مهمة: النسخة القياسية تقدم التجربة الكاملة للعبة.
جميع المهام، وكل الجزر، والقصة الكاملة، والعالم بأكمله متاحة دون أي محتوى محجوب. أما الحزم الإضافية فهي اختيارية بالكامل ومخصصة فقط لمن يرغب بها، وليست ضرورية للاستمتاع باللعبة أو إنهائها. وسنواصل الاستماع إلى آرائكم مع استمراركم في اللعب.”

ورغم أن تصريح الشركة صحيح من الناحية التقنية، فإنه لم ينجح في تحسين صورتها لدى كثير من اللاعبين، خاصة أن الأمر يتعلق بإعادة إصدار للعبة صدرت أصلًا عام 2013، لكنها تُباع بسعر ألعاب الفئة AAA الحديثة. كما أن الكشف عن هذه الحزم بالتزامن مع الإطلاق، دون الإعلان عنها مسبقًا، زاد من حدة الانتقادات.
وفي المقابل، قد ترى Ubisoft أن هذه السياسة مبررة، خصوصًا مع مشاركة عدد كبير من الاستوديوهات في تطوير Black Flag Resynced، فضلًا عن أن المحتوى الإضافي يظل اختياريًا ولا يمنع اللاعبين من خوض التجربة الكاملة.
أما على الصعيد التجاري، فيبدو أن اللعبة بدأت مشوارها بقوة؛ إذ تشير التقديرات إلى أنها باعت أكثر من 300 ألف نسخة على Steam قبل الإطلاق، محققة إيرادات تقارب 14 مليون دولار. وحتى الآن، لم تكشف Ubisoft عن أرقام المبيعات الرسمية، لذا يبقى انتظار الإعلان الرسمي هو الفيصل خلال الفترة المقبلة.