اللامبالاة الأميركية إزاء محاولة اغتيال ترمب مخيفة

محاولة الاغتيال الثالثة ضد ترمب كشفت بلداً لم يعد يتوقف طويلاً أمام العنف السياسي، بعدما صار هذا العنف جزءاً من الخلفية الأميركية اليومية ومادة تنقسم حولها الاستجابات حزبياً وثقافياً. الخطر لا يكمن فقط في إطلاق النار نفسه، بل في اعتياد المجتمع عليه تدريجياً، وفي تحوله إلى فعل استعراضي ورسالة سياسية داخل ديمقراطية تتآكل فيها معايير الصدمة المشتركة.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية