بعد 10 سنوات من الانفصال.. ستارمر: "بريكست" جعل بريطانيا أفقر وأضعف
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الاثنين، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" جعل المملكة المتحدة أفقر وأضعف.
وتعهد ستارمر "وضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا"، في خطاب يرتدي أهمية كبيرة لمستقبله بعد الهزيمة التي مُني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية الخميس.
وقال زعيم حزب العمال بعد حوالى 10 سنوات على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" "ستتميز حكومة حزب العمال هذه بالتزامها إعادة بناء علاقتنا مع أوروبا ووضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا، حتى نكون أقوى اقتصاديا وتجاريا ودفاعيا".
وأشار إلى أنه سيرسم "مسارا جديدا لبريطانيا" في قمة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة المقبلة، والمتوقع عقدها أواخر يونيو أو أوائل يوليو.
وقبل الانتخابات المحلية، كانت الحكومة قد أشارت إلى أنها تُعدّ تشريعا يسمح بـ"مواءمة ديناميكية" للمعايير البريطانية، ولا سيما معايير الغذاء، مع معايير الاتحاد الأوروبي مع تطورها، بهدف تسهيل التجارة.
وسيُعلن الملك تشارلز الثالث رسميا عن ذلك الأربعاء خلال الخطاب التقليدي للملك أمام البرلمان، المكلف تحديد الأجندة التشريعية للأشهر المقبلة.
وتعهد ستارمر "وضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا"، في خطاب يرتدي أهمية كبيرة لمستقبله بعد الهزيمة التي مُني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية الخميس.
وقال زعيم حزب العمال بعد حوالى 10 سنوات على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" "ستتميز حكومة حزب العمال هذه بالتزامها إعادة بناء علاقتنا مع أوروبا ووضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا، حتى نكون أقوى اقتصاديا وتجاريا ودفاعيا".
وأشار إلى أنه سيرسم "مسارا جديدا لبريطانيا" في قمة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة المقبلة، والمتوقع عقدها أواخر يونيو أو أوائل يوليو.
التقارب مع الاتحاد الأوروبي
ومنذ عودته إلى السلطة في يوليو 2024، اتخذ حزب العمال خطوات عدة للتقارب مع الاتحاد الأوروبي، في مسار يشهد تسارعا منذ التوترات الأخيرة بين لندن وواشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط.وقبل الانتخابات المحلية، كانت الحكومة قد أشارت إلى أنها تُعدّ تشريعا يسمح بـ"مواءمة ديناميكية" للمعايير البريطانية، ولا سيما معايير الغذاء، مع معايير الاتحاد الأوروبي مع تطورها، بهدف تسهيل التجارة.
وسيُعلن الملك تشارلز الثالث رسميا عن ذلك الأربعاء خلال الخطاب التقليدي للملك أمام البرلمان، المكلف تحديد الأجندة التشريعية للأشهر المقبلة.