حتى "الأوديسة" لا تكفي لفك لغز كريستوفر نولان
تتكرر في أفلام كريستوفر نولان هواجس العائلة الغائبة والآباء المنفصلين عن أبنائهم والصراع مع الزمن، لكن "الأوديسة" لا تبدد الغموض الذي يحيط بحياته الخاصة وعلاقاته الأسرية. ومع انفتاح أعماله الحديثة على أسئلة الحرب والسياسة والأخلاق، تبقى محاولة العثور على سيرته داخل أفلامه قائمة على التخمين، في ظل إصراره على أن تتحدث السينما عنه بدلاً من المقابلات.