أشباح غويا

لا أتذكر عدد المرات التي شاهدت فيها فيلم «أشباح غويا»، لكنها بالتأكيد ليست أقل من ثلاث مرات. وربما سأشاهده مرات أخرى في المستقبل، ليس لأن الفيلم من الأعمال السينمائية العظيمة، وهذا أكيد، وليس لأنه يتناول حياة واحد من أهم الرسامين في تاريخ الفن الأوربي، ولكن لأنه يطرح سؤالاً عميقاً ظل يرافقني طويلاً: كيف يمكن للرعب […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi