استُشهدوا وفي قلوبهم غصّة

في كل الحروب المصيرية بين الحق والباطل، يُقبل المقاومون إلى ساحة الوغى، وهم يضعون قدمين في الآخرة، أو إلى حيث لا رجعة عن مواقفهم، طلبا لإحدى الحسنيين: إما الشهادة والخلود في ذاكرة الناس، أو تحقيق النصر، الذي هم مقتنعون بتحقيقه طال الزمنُ أم قصُر، إلا في المقاومة الفلسطينية واللبنانية، حيث في القلب غصّة، من أمة توفرت لها أسبابُ النصر الكبير، ولكنها تقاعست وتخاذلت وجنحت للسلم المُذلّ، وما جنح ظالمها، وفضَّلت أن تبقى هاهنا قاعدة.
الرسالة التي كشفت عنها كتائب الشهيد عز الدين القسام، ذراع المقاومة المسلحة لحركة حماس، لشهيدها المغتال مؤخرا، عز الدين الحداد، وهو يُعبّر فيها عن حزنه لإحجام الساحات الإسلامية والعالمية عن مساندة أهل غزة بالفعل المباشر، على مدار سنتين من حرب الإبادة والتجويع، تُظهر أن ما جنته الأمة بمواقفها التي لا بذل فيها، كان أقسى على المقاومة من أفعال الأعداء من صهاينة العالم.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post استُشهدوا وفي قلوبهم غصّة appeared first on الشروق أونلاين.