السعودية تعترض 3 مسيَّرات قادمة من الأجواء العراقية: نحتفظ بحق الرد
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، أنه في صباح اليوم الأحد تم اعتراض وتدمير 3 مسيَّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية.

وأكد في بيان أن "وزارة الدفاع تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، وستتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
في السياق، أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أنه "لا نسمح بأن يكون العراق منطلقاً للاعتداء على الدول الأخرى".
في وقت سابق، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات للاعتداء على دولة الإمارات العربية المتحدة بمسيّرات، ما أسفر عن اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية.
وشددت المملكة على رفضها القاطع لهذه "الاعتداءات السافرة"، التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتؤكد تضامنها مع دولة الإمارات، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات تحافظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
#Analysis#
وفي أخطر استهداف معلن لمنشأة مرتبطة بالبنية النووية الإماراتية منذ اندلاع الحرب الإقليمية الأخيرة، تعرضت محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، لهجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة، في تطوّر وصفته أبوظبي بأنه "اعتداء إرهابي غادر" و"تصعيد خطير" يهدد أمن الدولة واستقرار المنطقة.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، فإن الحادث أثار قلقاً واسعاً نظراً إلى حساسية الموقع المستهدف، إذ تُعد محطة براكة أكبر مشروع للطاقة النووية السلمية في العالم العربي، وتؤمن نحو ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، ما يجعل أي استهداف لها يتجاوز البعد الأمني المباشر إلى مستوى يمس أمن الطاقة وأمن الخليج بصورة عامة.