انقطاعات الماء الشروب تستفحل في عز الصيف وسط مطالب بمعالجة أزمة العطش بدواوير تابعة لإقليم القنيطرة
تتواصل أزمة الانقطاعات في الماء الشروب بعدد من المدن والبلدات والدواويير في أنحاء واسعة من المغرب، رغم التطمينات الحكومية حول تحسن نسبة ملء السدود وعدم مواجهة أي أزمة عطش خلال هذا الصيف.
ووجه الكثير من البرلمانيين أسئلة متفرقة لكل من وزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول الانقطاعات في هذه المادة الحيوية بأقاليم مختلفة من المغرب، منها برشيد وسطات والخمسيات وبولمان وتاونات، والقنيطرة.
وفي هذا الصدد، وجه مصطفى إبراهيمي النائب البرلماني عن حزب “العدالة والتنمية” سؤالا كتابيا لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول معاناة جماعات العالم القروي منذ مدة طويلة من أزمة تتعلق بالانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء.
وأكد إبراهيمي في ذات السؤال أن هذا الوضع غير الطبيعي يستفحل في فصل الصيف، وهو ما وقع على سبيل المثال قبيل عيد الأضحى شهر ماي الأخير، مشيرا أن هذه الانقطاعات وقعت بجماعات سيدي محمد بن منصور، بدواوير رياح القبلية الدكاكة، كريز، ولاد عبد الله، الخطاطبة، أولاد عبد الله البحرية الحنفي، وبجماعة بن منصور، بدواوير أولاد عمر، هباطة، ولاد محمد، المحاميد، أولاد مروان، ودواوير جماعة سيدي محمد لحمر.
وأشار أن هذه الانقطاعات نغصت على الناس فرحة العيد، حيث تسبب هذا الانقطاع للماء والكهرباء في فساد اللحوم وأضرار مادية من تعطيل للتجهيزات الفلاحية والمنزلية.
وساءل إبراهيمي الحكومة عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة، لمعالجة هذا المشكل المزمن بالعالم القروي لإقليم القنيطرة، والأزمات المتكررة وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية على السكان وممتلكاتهم وأنشطتهم الفلاحية والمنزلية، مطالبا بفتح تحقيق في هذا المشكل، وتعوض المتضررين بسبب تقصير مصالح المكتب الوطني للماء والكهرباء.