معلومات "النهار": مفاوضات مباشرة في الدوحة والملف اللبناني على الطاولة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كشفت معلومات خاصة لـ"النهار"، أن المفاوضات في الدوحة بين الجانبين الأميركي والإيراني التي بدأت يوم أمس، تتواصل بشكل "مباشر" بين الجانبين على عكس ما تمت إشاعته، وهي على مستوى ديبلوماسي كبير، حيث يتواجد ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير من الجانب الأميركي مقابل وفد إيراني كبير على رأسهم نائب وزير الخارجية الإيراني، وبحضور لافت لسلطنة عُمان.

 

وتؤكد مصادر ديبلوماسية لـ"النهار" أن الملفين الأساسين اللذين يتم بحثهما، هما مضيق هرمز والملف اللبناني.

 

قرية فرون بجنوب لبنان. (أ ف ب)

 

 

محادثات غير مباشرة بين المبعوثين الأميركيين والإيرانيين الأربعاء في الدوحة 

ويعقد المبعوثون الأميركيون والإيرانيون محادثات فنية غير مباشرة الأربعاء في الدوحة في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، على ما أفاد ديبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات وكالة فرانس برس.

وقال الديبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه إن "مسؤولين أميركيين وإيرانيين يُجرون الأربعاء في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين".

وأضاف أن الموفدين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف  لن يشاركا في هذه المحادثات الفنية.

وكان كوشنر وويتكوف التقيا الثلاثاء رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا معه "آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية"، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

 

 

 

كذلك تناول الاجتماع وفقل للمصدر نفسه وقف إطلاق النار في لبنان "والتأكيد على أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره".

وكانت واشنطن وطهران أعلنتا إرسال ممثلين عنهما إلى قطر للبحث في تنفيذ مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات على إيران في 28 شباط/فبراير.

ونصّت المذكرة التي وقّعها الجانبان في 17 حزيران/يونيو بوساطة قطرية وباكستانية وتلَتها قمة في مدينة لوسيرن السويسرية، على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً قابلة للتمديد.

 

 

 

وبعد أن نفت وزارة الخارجية الإيرانية في البداية وجود توجُّه لعقد أي اجتماع، عادت وأكدت الاثنين إيفاد فريق من الخبراء برئاسة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إلى قطر.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي استبعد أي تواصل مباشر مع المسؤولين الأميركيين، كما كان أوحى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال "لن نعقد أي اجتماعات تفاوض مع الولايات المتحدة على أي مستوى كان".

 

مسارات التفاوض والقضايا الشائكة

وتُسابق اللجان الفنية الزمن للالتزام بالمهلة الزمنية التي حدَّدتها مذكرة التفاهم، والتي تمنح الأطراف 60 يوماً فقط للتوصل إلى اتفاق سلام دائم ينهي الصراع المستمر منذ أربعة أشهر.


وتتركز النقاط الخلافية المعروضة على طاولة البحث حالياً حول صياغة بنود دقيقة تضمن حرية الملاحة البحرية، وإزالة الألغام البحرية، إلى جانب تحديد آليات واضحة للرقابة على البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل العقوبات الاقتصادية المفروضة من واشنطن.


 

الملف المالي ومستوى التمثيل

 

وعلى الصعيد المالي، يبحث المفاوضون تفعيل البند الخاص بالإفراج عن نحو 12 مليار دولار من أصول طهران المجمدة لاستخدامها في "أغراض إنسانية"، وهي الآلية التي تلعب فيها الدوحة دور الوسيط المالي الحصري لضمان تدفق الشحنات. 

 

 

 

 

ويمثل انخراط اللجان الفنية الحالية امتداداً لرفع مستوى التمثيل السياسي الذي شهدته قمة سويسرا مؤخراً، والتي جمعت لأول مرة نائب الرئيس الأميركي جي ديه فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للاتفاق على الخطوط العريضة.

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية